
.الخيال مواساة عظيمة لمن لا يمتلكون ثمن الواقع ؛ لا يستطيعون الإمساك بأحلامهم
- أحلام النهدي

لا تتركني للتيه ؛ للظنون التي تنخر جسَّد الروح وتثقب القلب مع كل نفس
.للوجع الذي يتكاثر بذكرى مُتطفلة . للحنين ووجهه البشع
لا تترك فيني غصّة تميل بي نحو العدم وخيبة أموت معها ألف مرة
.كلما أقترب يقيني أنك -نسيت- وأكملت حياتك دوني
-أحلام النهدي

أحب الصباح لأنه هادئ ..لأنه مثلك قليل الكلام
.ولولا أن العصافير تُدغدغ هيبتة لأخرس نفسه
- أحلام النهدي
“حين أخبرت معلمة طفولتي صديقتي أنها تتذكرني بهذهِ الجملة “أبلة نظاراتك كبيرة تخوفني -
:] وأنها كلما تذكرت هذا الموقف ضحكت
ال”بسم الله عليك” حين تقال بنبرة خوف في عثرة -
بسيطة أو نسيان مفاجئ أو كحة تقطع شهية الكلام
- أحلام النهدي
.وقد كُنتِ تأتيني بالسعادة يا صديقتي قبل أن أطلبها ؛ تفتحين قلبك ليِّ وتأمريني بالجلوس
- أحلام النهدي

المكان من حولي فارغ ؛ يكفي لقفزة مزدوجة .. يكفي أن أعدّ الجدران دون أن تقطع تركيزي ذبابة
! -أن أتأمل سقف غرفتي لأرسم في مدآه غيمة تُمطر وأخضر على إثرها -أنـا
-أحلام النهدي
عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟ لِمَ أصبحت أفكر ألف مرة قبل أن أرسل رسالة لك نصفها شتائم ونهايتها أيقونة بإبتسامة صفراء لا يحبها قلبك .ألست صديقي؟
كتبت لك يوماً -أنا أحتاجك- وظننت أن علمك بحاجتي لك لن تجعلك تُفلت يديّ مادمت أمسكها . لكن الغياب كان يُمسك بيدك الأخرى وكان الأقوى ..وخذلتني
..أنتَ صديقي
صديقي الأحمق . المُستفز “البايخ” الذي يغيب لشهور ويعود ببرود قاتل وكأن لا شيء حدث
. وأنا وحدي من تعرف كيف يكون الإنتظار سكين في القلب
- أحلام النهدي